العودة للتصفح

لعمري لئن أمسى يزيد بن نهشل

نهشل بن حري
لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنِ نَهشَلٍ
حَشا جَدَثٍ تَسفى عَلَيهِ الرَوائِحُ
لَقَد كانَ مِمَّن يَبسِطُ الكَفَّ بِالنَدى
إِذا ضَنَّ بِالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِحُ
فَبَعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضَغنَهُ
وَسَدَّ لي الظَرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِ
بِعاقِبَةٍ إِذ صالِحُ العَيشِ طالِحُ
إِذا أَرَقٌ أَفنى مِنَ اللَيلِ ما مَضى
تَمَطّى بِهِ ثِنيٌ مِنَ اللَيلِ راجِحُ
لِيُبكَ يَزيدُ ضارعٌ لِخُصومَةٍ
وَمُختَبِطٌ مِمّا تُطيحُ الطَوائِحُ
سَقى جَدَثاً أَمسى بِدَومَةٍ ثاوِيا
مَنَ الدَلو وَالجَوزاءَ عادٍ وَرائِحُ
عَرى بَعدَما جَفَّ الثَرى عَن نِقابِهِ
بِعَصماءَ تَدري كَيفَ تَمشي المَنائِحُ
قصائد مدح الطويل حرف ح