العودة للتصفح

لعمرك والمنايا غالبات

خراش الهذلي
لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ
عَلى الإِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِ
لَقَد أَهلَكتِ حَيَّةَ بَطنِ أَنفٍ
عَلى الأَصحابِ ساقاً بَعدَ فَقدِ
قصائد رثاء الوافر حرف د