العودة للتصفح
البسيط
البسيط
المجتث
لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس
جنادة بن عامرلَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا
رَمَى بِقِرانِها حَتَّى إِذا ما
أَتاهُ قِرْنُهُ بَذَلَ الْمِصاعا
بِذِي رُبَدٍ تَخالُ الْأَثْرَ فِيهِ
طَرِيقَ غَرانِقٍ خاضَتْ نِقاعا
إِذا مَسَّ الضَّرِيبَةَ شَفْرَتاهُ
كَفاكَ مِنَ الضَّرِيبَةِ ما اسْتَطاعا
فَإِنْ أَكُ نائِياً عَنْهُ فَإِنِّي
سُرِرْتُ بِأَنَّهُ غَبَنَ الْبِياعا
وَأَفْلَتَ سالِمٌ مِنْهُ جَرِيضاً
وَقَدْ كَلَمَ الذُّؤابَةَ وَالذِّراعا
وَلَوْ سَلِمَتْ لَهُ يُمْنَى يَدَيْهِ
لَعَمْرُ أَبِيكَ أَطْعَمَهُ السِّباعا
كَأَنَّ مُحَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ
يُسافِعُ فارِسَيْ عَبْدٍ سِفاعا
قصائد مختارة
ما شئت من فدادين
أحمد شوقي
ما شئت من فدادين
ومن بيوت ومن دكاكين
أحبو على أطراف أحلامي
عبدالله الشوربجي
أحبو على أطراف أحلاميأفتشُ في جيوبِ الجُبِّ عن /عن أخوتي
والبابُ سحريُّ العيون ..نظرتُ ..والشُّباكُ مشنوقٌ /أجمِّدُ خطوتي
زارتك ذات لثام فاحم طلعت
أبو جعفر بن عاصم
زارَتكَ ذاتُ لِثامٍ فاحِمٍ طَلَعَت
وَالبَعضُ مِن وَجهِها لِلنَّاسِ مُنكَشِفُ
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب
وقَفْنا عند مرآهُ
حيارى ما عرفناهُ
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
هذي هدية عيد
ابن دانيال الموصلي
هذي هَدِيَةُ عيدٍ
يَرجو بها كُلَّ خير