العودة للتصفح

لعمرك ما ونى ابن أبي أنيس

جنادة بن عامر
لَعَمْرُكَ ما وَنَى ابْنُ أَبِي أُنَيْسٍ
وَما خامَ الْقِتالَ وَما أَضاعا
رَمَى بِقِرانِها حَتَّى إِذا ما
أَتاهُ قِرْنُهُ بَذَلَ الْمِصاعا
بِذِي رُبَدٍ تَخالُ الْأَثْرَ فِيهِ
طَرِيقَ غَرانِقٍ خاضَتْ نِقاعا
إِذا مَسَّ الضَّرِيبَةَ شَفْرَتاهُ
كَفاكَ مِنَ الضَّرِيبَةِ ما اسْتَطاعا
فَإِنْ أَكُ نائِياً عَنْهُ فَإِنِّي
سُرِرْتُ بِأَنَّهُ غَبَنَ الْبِياعا
وَأَفْلَتَ سالِمٌ مِنْهُ جَرِيضاً
وَقَدْ كَلَمَ الذُّؤابَةَ وَالذِّراعا
وَلَوْ سَلِمَتْ لَهُ يُمْنَى يَدَيْهِ
لَعَمْرُ أَبِيكَ أَطْعَمَهُ السِّباعا
كَأَنَّ مُحَرَّباً مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ
يُسافِعُ فارِسَيْ عَبْدٍ سِفاعا
قصائد مدح الوافر حرف ع