العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط المنسرح الكامل
لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا
المرار الفقعسيلَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
بِداراءَ إِلَّا أَن تَهُبَّ جنوبُ
أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّه
وَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
إِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُ
مَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّني
بِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌ
طَروبٌ إِذا هَبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتني
كَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
وَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمى
إِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَبيبُ
وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْ
حَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةً
فَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّه
إِلى بَرَدٍ شهدٌ بِهِنَّ مَشوبُ
بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّه
بنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُن
لِعَينَيكَ مِمَّا تَشكَوانِ طَبيبُ
قصائد مختارة
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا