العودة للتصفح

ولست بتارك بغداد يوما

عمرو الوراق
وَلَستُ بِتارِكٍ بَغدادَ يَوماً
تَرَحَّلَ مَن تَرَحَّلَ أَو أَقاما
إِذا ما العَيشُ ساعَدَنا فَلَسنا
نُبالي بَعدُ مَن كانَ الإِماما
قصائد قصيره الوافر حرف م