العودة للتصفح

لعمرك ما لي في جوارك حاجة

أبو حنش التغلبي
لعَمْرُك ما لِي فِي جِوَارِك حَاجَةٌ
ولا خَيْرُ عَيْشٍ بَعْدَ قَتْلِك مَعْبَدَا
أَمِن ضَرْبةٍ بِالْقَوْسِ لَمْ يَدْمَ كَلْمُهَا
ضَرَبْتَ بِمَصْقُولِ الذُّبَابِ مُقَلَّدَا
فَتًى مالَ رَيْعانُ الشَّبابِ بحِلْمِه
وَلَمْ يُصْدِرِ الْأَمْرَ الَّذِي كانَ أَوْرَدَا
وَلَوْ كُنْتُمُ إِذْ زَلَّتِ النَّعْلُ زَلَّةً
ذَخَرْتُمْ بِها عِنْدِي لِقَوْمِكُمُ يَدَا
فَإِنْ تُبْقِنِي الْأَيَّامُ أَجْزِكَ مِثْلَها
شُرَحْبِيلَ فِي شِبْلَيْك عَمْرْوٍ وَأَسْوَدَا
وَإِلَّا أَنَلْ ثَأْرِي مِنَ الْيَوْمِ أَجْزِهِ
بِما قَدَّمَتْ كَفَّاهُ فِي مَعْبَدٍ غَدَا
وَلَنْ يَسْبِقُوا آلَ الْمُرَارِ بثَأْرِهِ
مَدَى الدَّهْرِ ما نَاحَ الْحَمَامُ وَغَرَّدَا
فَإِنْ أَنا لَمْ أَغْشَ الْكُلاَبَ بِفِتْيَةٍ
عَلَى كُلِّ مَحْبُولِ الرِّحَالِة أَجْرَدَا
وَكُلِّ سَبُوحٍ فِي الْعِنَانِ مُقَلِّصٍ
كَسِرْبِ الْقَطَا يَحْمِلْنَ مَجْداً وَسُؤْدَدَا
فَوَارِسُهَا مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلٍ
بَنُو كُلِّ أَبَّاءِ الدَّنِيَّةِ أَصْيَدَا
فلا يَدْعُنِي الْقَوْمُ الْحَدِيدُ لِمالِكٍ
وَلا زِلْتُ وَغْلاً فِي النَّدَامَى مُزَنَّدَا
قصائد فخر الطويل حرف د