العودة للتصفح

لعمرك ما شاقني ربرب

عبد الكريم الممتن
لعمركَ ما شَاقني رَبرَبُ
طفِقتُ لتذكاره أنحبُ
ولا سحَّ مِن مقلتيَّ العقيق
على جيرةٍ فيه قد طَنَّبوا
ولكن شجاني وفَتَّ الحشا
أعاجيبُ دَهرٍ بنا يَلعبُ
وحسبُكَ من ذاكَ هَدم القِبابِ
فَذلكَ عن جوره يُعرِب
قبابٌ برغم العُلى هُدِّمَتَ
وهَيهاتَ ثاراتُها تَذهب
إلى مَ معاشرَ أهل الإبا
يَصول على الأسدِ الثعلب
لِئن يكن الدَّهرُ أبدَى العُجَاب
فغفلتكم هذهِ أعجبُ
وإن صعب الأمر في دركها
فتركُ الطّلاب بها أصعبُ
أليس كما قال تاريخه
بتهديمها أنهدمَ المذهب
قصائد عامه حرف ب