العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل الوافر
لعمرك لولا أجدع الخير فاعلمي
عمرو بن معد يكربلَعَمرُكَ لولا أجَدعُ الخير فاعلمي
لَقُدتُ إِلى هَمدانَ جيشاً عَرمرَما
لَقُدتُ إِلى هَمدانَ أَلفَ طِمِرَّةٍ
وأَلفَ طِمِرٍّ من كُمَيتٍ وأَدهَما
قصائد مختارة
خذها ولا تلفظ بغير بيوتها
ابن الزقاق خذها ولا تلفظ بغير بيوتها متمثلاً فالشهدُ غير العلقم
أسألتني بنجائب ورحالها
الأجدع الهمداني أَسَأَلْتِنِي بِنَجائِبٍ وَرِحالِها وَنَسِيتِ قَتْلَ فَوارِسِ الْأَرْباعِ
إليك رسول الله وجهت وجهتي
الامير منجك باشا إِلَيكَ رَسول اللَه وَجهت وَجهتي لِأَنك أَنتَ المُنعم المُتَفضلُ
وجائع
قاسم حداد لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
كأن أباريق المدام لديهم
الحسين بن الضحاك كأن أباريقَ المُدام لديهم ظباءٌ بأعلى الرقمتين قيامُ
أيا من رابها مني مقالي
شبلي شميل أَيا مَن رابَها منّي مقالي فَجاءت وهي تنفر كالغزالِ