العودة للتصفح البسيط الرجز الخفيف الكامل البسيط
لصوتك في قلبي دوي ورنات
أبو الفضل الوليدلِصَوتِكِ في قلبي دَويٌّ ورنّاتُ
كما ردَّدَت صوتَ البلابلِ جنّاتُ
على المزهَرِ الشاكي وأنشودةِ الهوى
يُهيِّجُ ذكراً منهُ للنفسِ حنّات
جَسَستِ من الأوتارِ ألطفَها كما
جَسَستِ فؤادي وهو بالحبِّ يقتات
فأخرَجت من ألحانِها كلَّ مُطربٍ
وأخرَجتِ منهُ شِعرَهُ وهو أبيات
وغنَّيتِهِ حيناً فذابت حشاشتي
ألا فلتَذُب في مِثلِ هذا الحشاشات
ونقّلتِ قلبي حيثُ نقَّلتِ أنملاً
كطيرٍ على غصنٍ تُثنِّيهِ هبّات
فأجمِل بتلحينٍ وشعرٍ ترافقا
وفي طرَبي العلويِّ صوتُكِ أصوات
قصائد مختارة
دمع جرى أم عقيق سال من بصري
سليمان الصولة دمعٌ جرى أم عقيق سال من بصري على ضريحك يا شمسي ويا قمري
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ
سادتي ما كان أجمع شملي
ابن نباته المصري سادتي ما كان أجمع شملي فأصاب ذلك الشمل عين
ورقاء ذات تفجع
خليل مردم بك وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ هتفتْ ففاضتْ أَدمعي
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمري ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصال خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا