العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط البسيط
لسكينة في قلب عاشقها سكن
ابن رزيق العمانيلسُكَيْنَةٍ في قلبِ عاشقها سكنْ
ومُحِبُّها من فرْط حبٍّ ما سَكَنْ
أنا من لواحظِها طعينُ أسِنَّةٍ
ونواظري لم تكتحِلْ مِيلَ الوَسَنْ
وتسِنُّ لى شُفَرَ الصُّدُودِ ولا أرىُ
إلا المودةَ كالفروضِ وكالسُّنَنْ
وُيجنُّ قلبي ما يُجنُّ من الهوى
لما تغطَّشَ ليلُ مفرقها وجُنْ
بأبي زمانٌ لم يَكُنْ لي ليتها
فيه يُثَابُ عن الدنوِّ بلا ولَنْ
ورقيبُها يوحي إليَّ بِقُرْبِها
ويودُّ أنْ تدنو إلى دَدَنٍ ودَنْ
فالآن قد ولَّى الشباب وجاورَ ال
بومَ الغرابُ ولم يكلْ مَنْ وَزَنْ
والنفسُ من ضِيقِ الجَنانِ تقولُ ها
جر من عمانَ لأرضِ مصرٍ لا عَدَنْ
هيهاتَ إذْ حصلَ الندى وبدا الضِّيا
أفقُ الهُدى بمحمدٍ شمسِ اليَمَنْ
ملكٌ بجوهرِ عدلِهِ وفخارِهِ
لبسَ النجومَ قلائداً جِيدَ الزمَنْ
قمرٌ يصولُ على الخصومِ ببارقٍ
ويكرُّ بالنجمِ المَهولِ إِذا طعَنْ
وبسيفِهِ قد نالَ مجداً سامكاً
ما نالَهُ سيفُ ابن ذي الهَيْجا يَزَنْ
وبكل شاطئِ آملٍ من جودِهِ
شطُّ الندى المنساب منه ما شَطَنْ
قدْ حازَ من والاه كلَّ فضيلة
عزّاً ومَنْ ناواه قَد حازَ الحزَنْ
كافي المقلِّ ومودِعُ الخَصْمِ المُضِل
لَ غَيَابَةَ القبرِ المسقَّفِ والكَفَنْ
لا غرْوَ إِنْ جلدُ المُشَاجِرِ قد وَهَى
من بأسِهِ والعظمُ منهُ إِنْ وَهَنْ
يا من يبايعُهُ القريضُ فإنَّهُ
يَشْرِي القريضَ بتبرِه أغلى ثَمَنْ
ومقلِّبٌ بيدِ البلاغةِ كلَّ ما
يلتفُّ ظاهرُه البديعُ بما بَطَنْ
والشعرُ تعرفُهُ الفحولُ المُقْتَنُو
نَ عَرُوضَ سَالِمِهِ المنوِّرِ والخَبَنْ
يا ابنَ المهَذَّبِ سالمٍ لا زال عِرْ
ضُكَ سالماً من شَرِّ ريْبٍ والعَلنْ
أبقاكَ ربُّ العرِش ما هبَّ الصَّبا
وتفنَّنَ القُمْرِىُّ يسجعُ في فَنَنْ
قصائد مختارة
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
ألا ليت لمح البارق المتألق
ابن خفاجه أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ
في صفحة الخد خط الشيب إنذاره
أحمد الحملاوي في صفحة الخد خط الشيب إنذاره وثوب جسمى حل الضعف أزراره
يطوى وليس بمطوي محاسنه
المريمي يُطْوى وليس بمطويٌّ محاسنُه فالحسنُ ينشُره والكفّ تطويهِ
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا