العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
لسعد قدومكم هبّ النسيم
علي بن محمد الشحيلسعد قدومكم هبّ النسيم
وزان الجوّ حسناً يا نديم
وعادت ما حلات الدهر خضراً
كأن الوقت عانقهُ النسيمُ
وكم رقصت جبال مرّ فيها
حليف الحود تيمور الكريمُ
كذا أسد الفيافي لو رأته
أتته خواضعاً ذلاً تهيمُ
وليس لمركز الأخيار نورٌ
إذا ما نوّر البدر السليمُ
وإن ذكر الأكابر في حماءٍ
لأنت المعدن الصافي المديمُ
علوت لمنصب حاز المثاني
وساداتٍ لها العهد القويمُ
سعيد الأصل بل وإمام فضلٍ
وبيت العزّ فيكم مستقيم
ذرات المجد بانيها سعيدٌ
وتركيُّ حماها المستديمُ
وفيصلنا الذي أحيا رسوماً
لماضيها وكان لها لزيم
فأنت البدر والصافي المكنّى
وليّ العهد والبرُّ العميمُ
لكم رتب المعالي كلّ وقت
بلا ثمن يجود بها العليمُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ