العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
أبو مدين التلمسانيلستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
مذ نأوا للنوى مكانا قصيّا
وتلوا آيةَ الوداع فخرّوا
خيفةَ البين سجدا وبُكيّا
ولذكراهمُ تسيحُ دموعي
كلَّما اشتَقت بكرةً وعشيّا
وأناجي الآله من فرط وجدي
كمناجاةِ عبدهِ زكريّا
وهنَ العظمُ بالبعاد فهَب لي
ربّ باللطف من لدُنكَ وليّا
واستجب في الهوى دعائي فإنّي
لم أكن بالدعاء ربِّ شقيّا
قد فرى قلبي الفراق وحقّاً
كان يومُ الفِراقِ شيئاً فريّا
وأختفى نورُهُم فناديتُ ربّي
في ظلامِ الدجى نداء خفيّا
لم يك البعد باختياري ولكن
كان امراً مقدّراً مقضيّا
يا خليليّ خلياني ووجدي
أنا أولى بنار وجدي صليّا
إنّ لي في الغرام دمعاً مطيعا
وفواداً صبا وصبراً عصيّا
أنا من عاذلي وصبري وقلبي
حائرٌ أيُّهُم اشدُّ عتيّا
أنا شيخُ الغرام من يتَّبعني
اهلك في الهوى صراطاً سويّا
أنا ميتُ الهوى ويومَ أراهُم
ذلكَ اليومُ يومَ أبعثُ حيّا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني