العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الخفيف المتقارب الخفيف
لذ بباب الغوث الجليل الرفاعي
أبو الهدى الصياديلذ بباب الغوث الجليل الرفاعي
ولك الأمن من ملم الدواعي
وتململ برحبه فحماه
حرم الوصل قاطع الانقطاع
وهو فرد الرجال قطب صدور ال
أولياء العظام عالي المساعي
علم العارفين شيخ البرايا
منجد الملتجي طويل الباع
أسد بأس سره وتجلي
ه بعزم أذل دهم السباع
وبحسن الخضوع والذل للَ
ه أعز الأحباب في كل قاع
ورث المصطفى أباه بخلق
وكمال عالٍ وخير اتباع
فهدى الناس للمهيمن حتى
عظمت فيه رتبة الأتباع
وسرى نفع فضله بين كل ال
خلق كالشمس غند نشر الشعاع
أظهرت فيه حكمة اللَه شأن ال
قرب في طي عالم الإبداع
وانجلى في حضائر المدد العا
لي وليا من عهد آن الرضاع
وجلا ظلمة الضلال برشد
جاذب بالهدى غلاظ الطباع
فهو في العارفين كعبة بيت ال
وصل محراب جامع الانتفاع
وإمام للسالكين وشيخ
لذمام المريد خير مراعي
أخمد النار بالكرامة والعز
م وأخفى آثار سم الأفاعي
وطغى بحر فضله فهو بحر
علوى وماله من شراع
وهو كنز تضمن العلم والعر
فان خلقاً وطال بالارتفاع
وأزال الأرصاد عن مضمرات السر
ر جهراً بالكشف والإطلاع
مرشد جاب عن مرايا قلوب السا
لكين العمى بغير نزاع
رضى اللَه عنه إذ ذاك فحل ال
قوم مقدامهم بيوم القراع
وإمام الأفراد في كل باب
ورحاب وعين أهل السماع
وسليل النبي لاثم كف ال
مصطفى الهاشمي بالإجماع
بطل في عريكة الحرب كم جن
دل شهماً وكم رمى من شجاع
وكراماته الشريفة تتلى
بلسان الثنا على الأسماع
نشر الهدى في بطاح عراق
فروى نشره جميع البقاع
ودعاه المولى له بلسان ال
فضل قدماً فصار أعظم داعي
قدس اللَه سره كم له من
همم جربت لكشف القناع
ويد بالتصرف الأزلي إن
صدمت زلزلت متين القلاع
ولكم من مواهب منه سحت
فأطالت شأوي قصير الذراع
وله دولة تكرم فيها اللَه قا
مت به مع الاختراع
هو للمصطفى وسيلتي العظ
مى وذخري لصدمة الإزماع
وملاذي وملجئي ونصيري
ومغيثي ومنقذي من ضياعي
فعليه الرضى من اللَه ما صل
لى مصل وطاف بالبيت ساعي
وعلى حزبه الأكارم أهل اللَ
ه أهل الإحسان والاصطناع
ما تغنى الحادي وقال محب
لذبباب الغوث الجليل الرفاعي
قصائد مختارة
بقلبي جمر من هواه فإن أكن
الخبز أرزي بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن شكوتُ فهذا الوجد من ذلك الجمرِ
تساءلني أم البنين وإنها
عبد القادر الجزائري تساءلني أمّ البنين وإنها لأعلمُ من تحت السماء بأحوالي
وليلة خرقت عن صبحها
صفي الدين الحلي وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِها جَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا
أتمنى أن أطعم النوم من حبك
خالد الكاتب أتمنى أن أطعَمَ النومَ من حب بكَ أو أن أكونَ عبداً صبورا
أشاقك صوت غنا الأورق
عمر الأنسي أَشاقك صَوت غنا الأَورَق عَلى البان أَم بارقُ الأبرقِ
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا