العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط الكامل الكامل
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزارلحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة
وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
لقد ضاع عمرٌ لم أكن فيه واصلاً
إلى خير مبعوث وخير رَسُول
لك الخير يا خيرَ النبيينَ كُلهِّم
ومن فضله لم يفتقر لدَليلِ
لبَابُكَ يومَ الخوفِ أعظمُ مأمنٍ
يُسكِّنُ مِنَّا حَرَّ كُلِّ غليلِ
لِجاهِكَ نأوي حين نَخشى جَهنَّما
فجاهُك ذو ظلٍّ هُنَاك ظَليلِ
لَعلَّ زماني أن يبلِّغَني المُنى
فأسعدُ من قبلِ الرَّدى بوصُولي
لعمري لقد أرجُو الوصُولَ ليثربٍ
وحسبي لديها إنني ابنُ سَبيلِ
لهوتُ وقد كانت للهوى دولةٌ
فما دَام ذاك اللهُو غير قليلِ
لبستُ ثياباً للمعَاصي طويلةً
فجرّرتُ منها في الشَّبابِ ذُيُولي
لجأت لعفوِ اللَه سِرّاً وجَهرةً
لأحظى بسترٍ في المَعادِ جَميلِ
قصائد مختارة
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا