العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الكامل مجزوء الرمل البسيط
لحا الله حيا لا تزال حرابه
ابن نباتة السعديلحا اللهُ حياً لا تزالُ حِرابُهُ
هَواربَ من حزبٍ تَراها الى حِزْبِ
أَبِقْنَ فما يَرجِعْنَ الاَّ عواطِفاً
على كلِّ نَحْرٍ في السَّنوَّر أو قُلْبِ
وما تصنعُ الزغبُ القِصَارُ اذا نَزَتْ
مع الزابلِ الخَطَّارِ والصَّارمِ العَضْبِ
اذا ما سلاحُ المرءِ فارقَ كفَّهُ
أَضاعَ ولاقى عَزْبَ قومٍ بلا عَزْبِ
تحمل كردُ الشَّاذِجانِ أُمورَها
غُلاماً كغصنِ البانةِ الناعمِ الرطْبِ
ومشتقُّ عنَّازٍ من العنز في الوَغى
وجَدِّكَ ما اشتقَ الحرابُ من الحَرْبِ
ولكنَّ أشباحاً من البيضِ والقَنا
تُعادُ وتُبدي في المفارقِ والحُجْبِ
يقولُ تباشيرُ الغزالةِ راجَعَتْ
كِناسَ الدُّجى أَم بُدّلَ الشرقُ بالغرْبِ
رأَى الليلَ تَزْهَاهُ النُّجومُ وانما
رأَى قَارِيَات في رِماحِ بني كَعْبِ
وَمَبثُوثَةً سوم الجَرادِ كأَنَّها
لَوَاحِسُ يا جُوجٍ خَرَجْنَ من النَّقْبِ
روادفُ بالخَطّي أَيمانَ فِتْيَةٍ
تُناجزُ بَعْدَ السَّمْهَريةِ بالقُرْبِ
فَما راعَهُ غلاَّ وميضُ سَحَائِبٍ
تَصُوْبُ بمنهلٍّ من الطَّعنِ والضَّرْبِ
وقوم بهم يُستدركُ الفَوتُ عَنوَةً
اذا كانَ سَهلاً جاوزوهُ الى الصَّعْبِ
فهلا شَدَدْتَ الطَّرفَ يومَ تَعَرَّضَتْ
فوارسُ من أولادِ حُرْقُفَةِ الكَلْبِ
كِرامٌ رَحى قيسٍ تدورُ عليهمُ
وكل رَحى دارتْ تدورُ على قُطْبِ
حَسِبتُ طِعَانَ الغُرِّ آلِ مُقَلَّدٍ
طِرادَ بنى شَيْبَانَ في أثَرِ النَّهْبِ
وأوطَأَكَ البَغيُ المُضَللُ جَمْرَةً
نكَصْتَ لها يوم الهِياج على العَقْبِ
وجَوْثَةُ حيٍّ من يُردْها بكَيْدِهِ
يكُنُ حَتْفُهُ أَدنى اليهِ من الرُّعْبِ
فقولا له لا وَفَّقَ اللهُ رأْيَهُ
متى صَبَرَتْ كردُ الأَعاجمِ للعُرْبِ
قصائد مختارة
يا معدن الحسن وديباجه
الخبز أرزي يا معدنَ الحُسنِ ودِيباجَهُ يا قَمَرَ اللَّيلِ وشمسَ النَّهارْ
وشادن رام ذبح الديك قلت له
أبو الحسن الكستي وشادن رام ذبحَ الديك قلت له يحيا يذبحك هذا راقصاً فرحا
تزور بي القرم الحواري إنهم
أبو وجزة السعدي تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُم مَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعوا
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
طيفها حين طرق
ابن فركون طَيْفُها حينَ طرَقْ عاقَني عنهُ الأرقْ
هي الحياة التي تحيا النفوس بها
الوأواء الدمشقي هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها تُمِيتُها كُلَّما شَاءَتْ وَتُحْييها