العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل الوافر الطويل الخفيف
لبشر بن مروان على الناس نعمة
عبد الله بن الزبير الأسديلِبشرِ بنِ مَروانِ على الناسِ نِعمَةٌ
تَروحُ وَتَغدو لا يُطاقُ ثَوابُها
بِهِ أَمَّنَ اللَهُ النُفوسَ مِن الرَدى
وَكانَت بِحالٍ لا يَقَرُّ ذُبابُها
دفعتَ ذَوي الأَضغانِ يا بِشرُ عَنوَةً
بِسَيفِكَ حَتّى ذَلَّ مِنها صِعابُها
وَكُنتَ لَنا كَهفاً وَحِصناً وَمَعقِلاً
إِذا الفِتنَةُ الصَمّاءُ طارَت عُقابُها
وَكَم لَكَ يا بِشرَ بنَ مَروانَ مِن يَدٍ
مُهَذَّبَةٍ بَيضاءَ راسٍ ظِرابُها
وَطَدتَ لَنا دينَ النَبيِّ مُحَمَّدٍ
بحلمِكَ إِذ هَرَّت سِفاهاً كِلابُها
وَسُدتَ ابنَ مَروانٍ قُرَيشاً وَغيرَها
إِذا السنةُ الشَهباءُ قَلَّ سَحابُها
رَأَيتَ ثآنا واِصطنعتَ أَيادياً
إِلَينا وَنارُ الحَربِ ذاك شِهابُها
قصائد مختارة
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
وزهدني في الناس معرفتي بهم
ابن الرومي وزهَّدني في الناس معرفتي بهم وطُول اختياري صاحباً بعد صاحبِ
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام