العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل الرجز الوافر الطويل الكامل
لا يظنن معشري أن بعدي
صفي الدين الحليلا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي
عَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخي
بَل أَبَيتُ المُقامَ بَعدَ شُيوخي
ما مُقامُ الفِرزانِ بَعدَ الرَخاخِ
أَينَما سِرتُ كانَ لي فيهِ رَبعٌ
وَأَخٌ مِن بَني الزَمانِ أُؤاخي
وَإِذا أَجَّجوا الكِفاحَ رَأوني
تابِعاً في مَجالِها أَشياخي
رُبَّ فِعلٍ يَسمو عَلى شامِخِ الشُم
مِ وَقَولٍ يَسمو عَلى الشَمّاخِ
حاوَلَتني مِنَ العُداةِ لُيوثٌ
لا أَراها بَعوضَةً في صِماخي
قَد رَأوا كَيفَ كانَ لِلحَبِّ لَقطي
وَفَراري مِن قَبلِ فَقسِ الفِخاخِ
إِن أَبادوا بِالغَدرِ مِنّا بُزاةً
وَيلَهُم مِن كَمالِ ريشِ الفِراخِ
سَوفَ تَذكو عَداوَةٌ زَرَعوها
إِنَّها أُلقِيَت بِغَيرِ السِباخِ
قصائد مختارة
سطرتها بشرح أش
بهاء الدين زهير سَطَرتُها بِشَرحِ أَش واقٍ إِلَيكَ جَمَّه
طروب طلاه الحب والوجد قرقفه
المفتي عبداللطيف فتح الله طَروبٌ طُلاه الحبُّ والوجدُ قَرقفُهْ وَمُدمِنُ عِشقٍ يَحتَسيهِ ويرشفُهْ
دهت فشبت نارها للأفق
أحمد قفطان دهت فشبَّت نارها للأفق فاستوعبته حمرة كالشفق
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
الامير منجك باشا فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري وَما قَدري يَكون وَما مَحلي
ولم يأت للأمر الذي حال دونه
عبد الله بن سمعان وَلَمْ يَأْتِ لِلْأَمْرِ الَّذِي حالَ دُونَهُ رِجالٌ هُمُ أَعْداؤُكَ الدَّهْرَ مِنْ شَمَمْ
أهلا بوافده الكريم وفادة
ابن الجياب الغرناطي أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةً بالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِ