العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل مجزوء الرمل الطويل البسيط
لا يحوز المجد إلا من فلا
أبو الحسن الكستيلا يحوز المجدَ إلا من فلا
بحسام الجد هاماتِ الفلا
والذي يركب بالحزم على
غارب السعي ينال الاملا
همة المرء على مقداره
ان علت يعلو والا نزلا
والمعالي لم ينل من وصلها
سؤلهُ من للدنايا وصلا
واخو الفضل الذي عن ذاتهِ
مسحت كف الزمان الكسلا
وغدا يُبدع نظماً رائقاً
ذوقهُ يحكى الرحيق السلسلا
ولهذا جئتُ من أنواعه
بقصيدٍ راق نظما وحلا
ولاء سماعيل قد أهديته
وبه اجو الجزاء الأفضلا
فهو صديقُ العلا ذو همةٍ
خضع الدهر لها وامتثلا
ناظر المالية العُظمى لمن
فاق بالمجد الطرازَ الاولا
يا له اللَه وزيراً يدهُ
فتحت بابَ السخاءِ المقفلا
بحر جود غرق الفقرُ بهِ
وهو للعاني بهِ قد نشلا
ما اتاه سائل الا ومن
فضله يعطيه ما قد سألا
ذو يراع تسبق الخيلَ إذا
ما جرت في الطرس تبدي الخُيلا
كم لهُ في الناس من مرحمة
تنشئُ الصحة من قلب البلا
حفظت أسراره العليا كما
حفظ الناسُ الكتاب المنزلا
قل لمن قاس علاه بالسها
شكلُ ما قستَ اراه مشكلا
هل تظن الكُحل في العين وان
زادها حسناً يساوي الكَحلا
قد سكرنا بمعانيه التي
عذبت ورداً وطابت منهلا
ما رأَيناها ولكن ذكرها
للورى يروي الحديث المرسلا
خفيت عنا وان الكيميا
حقها الاخفاءُ ما بين الملا
ليس يحصي فضلهُ مثنٍ وان
فصل القولَ به او أَجملا
وعلى مصر غدا عقداً به
فاخرت أجيادَ ربّات الحلا
أفرغَ الحسنَ عليها خُلقُهُ
ومن الحظ كساها حللا
وبها اجرى زفافاً لابنه
مصطفى مولى الموالي والوَلا
ان هذا الفرعَ بالاصل زكا
وبغايات الكمال اتصلا
بدر اقبالٍ تسامى قدره
وعلى حسن الصفات اشتملا
بمجالي عرسه الكون زها
وصفا الوقت بهِ واعتدلا
بسهل السعد على موكبه
وعلى صبح سراه حمدلا
وبهِ ركب الهنا بعد الثنا
نحوه من كل فجٍّ اقبلا
وصدى صوتِ اغاني وفده
ملأ السهلَ وعم الجبلا
وترقى مَلَكُ العز على
عرش افلاك المعالي وتلا
حينما قد نقلت اخباره
السنُ الخلق وصارت مثلا
أرخَ العقلُ زفافَ المصطفى
نجلِ إسماعيل صديقِ العلا
قصائد مختارة
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
الأحوص الأنصاري أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ
إن الفقير وإن نمت
صفي الدين الحلي إِنَّ الفَقيرَ وَإِن نَمَت هُ مَكارِمٌ وَفَضائِلُ
أي جسم في انتحال
حسن حسني الطويراني أَيّ جسمٍ في انتحالِ أَيّ رُوحٍ في احتمالِ
ويوم كحد السيف ليس بثابت
ابن حزم الأندلسي وَيَومٍ كَحَدّ السَّيفِ لَيسَ بِثَابِتٍ عَلَيهِ جَلِيدٌ لاَ وَلاَ مُتَجَلِّدُ
نحن الكرام فلا حي يعادلنا
الزبرقان بن بدر نَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا مِنّا المُلوكُ وَفينا تُنصَبُ البِيَعُ
في الرمل حمى
محمود بن سعود الحليبي ظَمْأَى لِعَيْنَيْكِ يَا غَيْدَاءُ بَيْدَائِي مَاتَ الغَمَامُ فَمَاتَتْ كُلُّ أَنْدَائِي