العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر البسيط الوافر الخفيف
لا يبعدن الله برد شبيبة
الشريف الرضيلا يُبعِدَنَّ اللَهُ بُردَ شَبيبَةٍ
أَلقَيتُهُ بِمِنىً وَرُحتُ سليباً
شَعرٌ صَحِبتُ بِهِ الشَبابَ غُرانَقاً
وَالعَيشَ مُخضَرَّ الجَنابِ رَطيبا
بَعدَ الثَلاثينَ اِنقِراضُ شَبيبَةٍ
عَجَباً أُمَيمَ لَقَد رَأَيتُ عَجيبا
قَد كانَ لي قَطَطاً يُزَيِّنُ لِمَّتي
شَروى السِنانِ يُزَيِّنُ الأُنبوبا
فَاليَومَ أَطَّلِبُ الهَوى مُتَكَلِّفاً
حَصِراً وَأَلقى الغانِياتِ مُريبا
إِمّا بَكَيتُ عَلى الشَبابِ فَإِنَّهُ
قَد كانَ عَهدي بِالشَبابِ قَريبا
لَو كانَ يَرجِعُ مَيَّتٌ بِتفَجُّعٍ
وَجَوىً شَقَقتُ عَلى الشَبابِ جُيوبا
وَلَئِن حَنَنتُ إِلى مِنىً مِن بَعدِها
فَلَقَد دَفَنتُ بِها الغَداةَ حَبيباً
قصائد مختارة
يا خليلي إن تسيرا فجوزا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزا أَرضَ دمياطَ فَهيَ إِحدى الجنانِ
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
أسامة بن منقذ دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا
رباعي من الاعلام تزهو
أبو المحاسن الكربلائي رباعي من الاعلام تزهو به الحلبات في يوم الرهان
لما بدا كوكب العلياء واشتهرت
صالح مجدي بك لَما بَدا كَوكَب العَلياء وَاشتهرت مِن مَصر أَنواره في سائر الدولِ
أتغريها بسفك دمي سديف
أبو الفضل الوليد أتُغريها بسفكِ دمي سديفُ وديني في الهوى الدينُ الحنيفُ
نح عنك الطبيب واسمع لنعتي
أبو دُلامة نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ