العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب الطويل المنسرح الطويل
لا كانت الدنيا فليس يسرني
أبو العلاء المعريلا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني
أَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها
وَجَهِلتُ أَمري غَيرَ أَنّي سالِكٌ
طُرقاً وَخَتها عادُها وَثَمودُها
زَعَموا بِأَنَّ الهَضبَ سَوفَ يُذيبُه
قَدَرٌ وَيَحدُثُ لِلبِحارِ جُمودُها
وَتَشاجَروا في قُبَّةِ الفَلَكِ الَّتي
مازالَ يَعظُمُ في النُفوسِ عَمودَها
فَيَقولُ ناسٌ سَوفَ يُدرِكُها الرَدى
وَيَمينُ قَومٌ لا يَجوزُ هُمودُها
أَتُدالُ يَوماً فِضَّةٌ مِن فِضَّةٍ
فَيَصيرُ مِثلَ سَبيكَةٍ جُلمودُها
إِن فَرَّقَت شُهُبَ الثَرَيّا نَكبَةٌ
فَلِجُذوَةِ المِرّيخِ حُقَّ خُمودُها
وَإِذا سُيوفِ الهِندِ أَدرَكَها البِلى
فَمِنَ العَجائِبِ أَن تَدومَ غُمودُها
قصائد مختارة
الحرب إن باشرتها
بطرس كرامة الحرب إن باشرتها يوماً فدع عنك الوجل
كلانا عليل فلا تجزعي
ابراهيم ناجي كلانا عليل فلا تجزعي ودمعك تسبقه أدمعي
في نيويورك
راشد حسين تسيرُ ميتا تسالُ في التليفونْ
وكم من معد في الضمير لي الأذى
صريع الغواني وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى رَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا
قل لابن حسنون وما زال من
ابن حجاج قل لابن حسنون وما زال من تعجرفٍ يصغو ويستعفي
ألا ليتني حملت ما بك من ضنا
ابن نباته المصري ألا ليتني حمّلت ما بك من ضنا على أنَّ لي منهُ الأذى ولك الأجر