العودة للتصفح

وكم من معد في الضمير لي الأذى

صريع الغواني
وَكَم مِن مُعِدٍّ في الضَميرِ لِيَ الأَذى
رَآني فَأَلقى الرُعبُ ما كانَ أَضمَرا
هَداهُ لِقَصدِ الحِلمِ جَهلٌ جَهَلتُهُ
عَلَيهِ وَلَو حالَمتُهُ لَتَجَبَّرا