العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط الكامل
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسيلا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن
مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
وَتاهَ عَلى الأَسفارِ زَهواً وَنَخوَةً
وَانشر زَهواً وَافتخاراً عَلى الكُتبِ
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتي
سَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ
إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّد
أُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
تَفرَّستُ أَن لَو كانَ في عَصرِهِ أَبو
فِراسٍ ثَنى شعري إِلى جُودِهِ الرَّحبِ
فَكانَ شهابُ الدينِ يُعليهِ رُتبةً
يَصير بِها مَلكاً عَلى جِنسِهِ العُربِ
وَإِن كانَ قَد أَودى فَإِنَّ بذكره
لَهُ شَرَفاً يَبقى عَلى غابِرِ الحقبِ
كَريم لَهُ في كُل قُطرٍ مَكارِم
مِن الفَضل قَد عَمَّت وَمرَّت إِلى الغَربِ
فَأَحيت أَبا حَيّان مِن بَعد ميتَةٍ
وَأَروَتهُ ظَمآناً مِن البارد العَذبِ
قصائد مختارة
أقول بالله لا بكوني
محيي الدين بن عربي أقول بالله لا بكوني فإنه بالدليلِ عيني
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى في نوره من سنا إشراقها عرضا
متوقد مترقرق عجبا له
أبو بكر الخالدي مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُ نارٌ وماءٌ كَيْفَ يَجْتَمِعانِ
مراثي المؤجلين
محمد مظلوم أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟ أنتم يا من مدنهم الخرائب
لغة للمسافة
أدونيس أمسِ تحت المحاجر سافرتُ تحت الغُبارْ فسمعتُ صدانا
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ