العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل
لا خلت من سناكم الأحياء
الشاب الظريفلا خَلَتْ مِنْ سَناكُمُ الأَحْياءُ
فَبِكَمْ تَنْجَلي بِها الظَّلْماءُ
كانَ دَمْعُ الحَيا عَلَيْهِنَّ سَقْياً
فَهوَ مُذْ غِبْتُم بِهنَّ بُكاءُ
مَنْ تَلتْ مِنْكُمْ عَليْهِ مَعانٍ
كَيْفَ تَحْوي قِيادَهُ أَسْماءُ
ما مُرادي بِالرَّبْعِ أَسْماءُ أَنْ تَسْ
خو بِوَصْلٍ أو أَنْ يَدُومَ لِقاءُ
بَيْنَما نَحْنُ بِالدّيارِ وَقَدْ طا
لَ وُقوفٌ مِنّا وَطالَ رَجاءُ
إذ سَرتْ مِنْ دِيارِهِمْ نَسماتٌ
بَسماتٌ في إثْرها إرْضاءُ
مَرْحباً مَرْحباً عليها سُتُورٌ
مِنْ وِدادٍ أَذْيالهُنَّ الوَفَاءُ
قصائد مختارة
أإن نادى هديلا ذات فلج
الأحوص الأنصاري أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍ مَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُ
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائي نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
شموس لهن الخدر والبدر مغرب
أبو بكر الخوارزمي شموس لهن الخدر والبدر مغرب فطالعها بالبين والهجر غاربُ
مليك بدا في أحمر من ملابس
ابن نباته المصري مليك بدا في أحمر من ملابس كذاك بدت من حوله الخيل والجند
قد سقانا جرعة يوم الفراق
شاعر الحمراء قد سقَانا جُرعَةً يومَ الفِرَاق ما أمرَّ الطعمَ منهَا والمَذَاق
السيف
بدر بن عبد المحسن من يطعن السيف ابـ حشاه .. ويجرح السيف .. من يضرب السيف ابدماه .. ويقطع السيف ..