العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الكامل
لا تدعي في طريق أنت سالكه
محيي الدين بن عربيلا تدعي في طريقٍ أنت سالكه
وإنما أمره مكارمُ الخلقِِ
وليس عندك منها ما تكون به
من أهملها ولهذا أنت في قلق
أنت الذي قال فيه الحقُّ يعلمكم
جريت سبعاً مع الأهواء في طلق
لأتبع غرضاً إنْ كنتَ تطلبنا
وكن مع أهل طريقِ الله في نسق
ولو نظرتُ بعيني لا بعينكمُ
لما رأيتك في خوفٍ ولا ملق
ماذا صفاتُ رجالي إنهم صبروا
على المكاره في نور وفي غسق
يا يوسف بن أبي إسحق كنْ رجلاً
ولا تكن عندنا من أخسر الفرق
فأنتَ ذو لؤم طبع لستَ ذا كرمٍ
لو كنت ذا كرمٍ ما كنت ذا فَرَق
إن الكريمَ شجاعٌ في سجيته
له من النعتِ طولُ لباعِ في العنق
أعيذه بالذي في النور من سور
معلومة مثل ربِّ الناس والفلق
قصائد مختارة
فتنته محاسن الحريه
إيليا ابو ماضي فَتَنَتهُ مَحاسِنُ الحُرِّيَّه لا سُلَيمى وَلا جَمالُ سُمَيَّه
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
علي بن أبي طالب إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
لما رأت عشاقها قد أحدقوا
الشاب الظريف لَمَّا رَأَتْ عُشّاقَهَا قَدْ أَحْدَقُوا مِنْ حُسْنِهَا بِحَدائِقِ الأَحْدَاقِ
تذكر أم عبد الله لما
عمرو بن الداخل الهذلي تَذَكَّرَ أُمَّ عَبْدِ اللهِ لَمَّا نَأَتْهُ وَالنَّوَى مِنْها لَجُوجُ
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
أبو زبيد الطائي جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا هلا ترى وجه السّقام تغيّرا