العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الطويل
لا بد للدمع بعد الجري أن يقفا
حسن حسني الطويرانيلا بُد للدَمع بعد الجَري أن يَقِفا
فطالما واجدٌ بعد السهادِ غَفا
وما عَلى أَهيفٍ بالدلِّ ممتنعٍ
وهبه ذابَ فؤادي عندَه أَسفا
وبي غَزال إذا صادفتُ غرَّتَهُ
رأَيتُ بدرَ الدَياجي قد سما شَرَفا
وَرب ليل حَبا وصلاً فقمتُ وَقَد
جَنيتُ من وَجنتيهِ رَوضةً أُنُفا
كَالبَدر مكتملاً كالظَبي ملتفتاً
في بعده وَالتَعالي كيفما وَصَفا
كَالرَّوحِ منتَشقاً كَالرُّوحِ معتَنقا
كالزَهر مبتَسماً كالغُصن منعطِفا
ما همتُ فيه ولا هامَ الأنامُ به
فارتدَّ قلبٌ ولا وَجدٌ به انصرفا
وَلَم يَزل حُسنُه يهتاجُ كُلَّ نُهى
حتى غدا الدَهرُ مشغوفاً به كلفا
أَيرتضي الفَضلُ أن أطوي عَلى حرق
أَو أَنني في الهَوى العُذري أَصيبُ شفا
أَم كَيفَ أَمسى عَليك الجسمُ منتهكاً
وفي مراشفه اللعسِ الشفاهُ شفا
ما صافح الرَوضُ كَفَّ المُزن ترمقُهُ
عَينُ الزُهور وَلا رِقَّ الهَوى وَصَفا
ولا كَسى الأَرضَ تطريزُ البَهار بَهاً
إلا أرتنا به من خطِّه صُحُفا
قصائد مختارة
أنا يا ابن سيفي يعرب سيفك الذي
ابن عبدون الفهري أَنا يا اِبنَ سَيفَي يَعرُبٍ سَيفُكَ الَّذي إِذا شِمتَهُ لَم يَنبُ وَاِخبرهُ تَعلَمِ
تسلى فؤادي بعد الهوى
ابن نباته المصري تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى ونامت جفوني بعد الأرق
أهاجك باللوى الربع الخلي
ابن أبي حصينة أَهاجَكَ بِاللَوى الرَبعُ الخَلِيُّ فَقَلبُكَ مِن تَذَكُّرِهِ شَجِيُّ
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
ابن الساعاتي سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ
قفوت أبي حيا وبعد مماته
أبو الصوفي قَفَوْتُ أبي حياً وبعدَ مماتِهِ وَلَمْ أَقْترِفْ عيشاً يَشين بذاتِهِ
وليأت الطوفان
ناصر ثابت نتحلقُ حولَ النارِ كعُبّاد الشيطانْ نتسامرُ، وصنوبرةٌ يفتنها الشعرُ