العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب الطويل الطويل الخفيف
لام العذول على هواه وفندا
ابن نباتة السعديلام العَذولُ على هواهُ وفنَّدا
فأَعاد باللومِ الغرامَ كما بَدَا
رَشأٌ قدِ اتخذَ الضلوعَ كناسَه
والقلبَ مَرعى والمدامعَ موردَا
ثَمِلُ القوامِ اذا بَدَا واذا رَنَا
فَضَحَ الغزالةَ والغزالَ الاغيدَا
كالوَردِ خَداً والهلالِ تباعداً
والظبى جيداً والقضيب تَأَودَا
مترنحُ الاعطافِ من خَمرِ الصِّبا
أَو قَدْ تَراه باللحاظِ معربَدا
أَيقنت أَنَّ من المُدامةِ ريقه
لما بدا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
وعلمتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَه
لما انتضى من مقلتيهِ مُهَنَّدا
سيفٌ ترقرقَ في شَباه فِنْدُهُ
مالى بغير جوانحى أَنْ يُغمدَا
من منصفى من جَورهِ فلقد غدا
مَدْمي وسيفُ لحاظهِ متقلدَا
زَرقَ الأسنةَ في الرماحِ فلم أرَ
في رمحِ قامتهِ سناناً أَسودَا
آنستُ من وجدى بجانبِ خدهِ
ناراً ولكنْ ما وجدتُ بها هُدَى
متوردُ الوجناتِ ماءُ جبينهِ
الاّ ارتدى ثوبَ الحياءِ مُوَرَّدَا
قصائد مختارة
لُجوء
عبد الولي الشميرى سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
متى يا عريب الحي عيني تراكم
أبو مدين التلمساني متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
فإنا رضيعا وداد صفا
الخطيب الحصكفي فإنّا رِضِيعا وِدادٍ صَفا وناسي الرِّضاعة بئس الرَّضيعُ
نصرنا رسول الله من غضب له
العباس بن مرداس نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه
فما صدني عنها العذيب ولا اللوى
أبو الصوفي فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى ولا حُلتُ عن داري وإن شطَّ بي النَّوى
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ