العودة للتصفح

لاح بعد الدجى لمصر النور

محمد توفيق علي
لاحَ بَعدَ الدُجى لِمَصرَ النورُ
وَاِغتَدى التاجُ مُشرِقاً وَالسَّريرُ
وَتَوَلّى أُمورَنا برلمانٌ
وَاِستَوى فَوقَ عَرشِهِ دُستورُ
طابَ في رَوضَةِ الأَماني جَناهُ
لَو سَقاها مِنَ الوِفاقِ نَمِيرُ
وَأَساساً رَسا وَطالَ عِماداً
فَوقَها لِلعُلى تُشادُ القُصورُ
إيهِ نُوّابنا وَكُلٌّ أَبِيٌّ
قَد وَثِقنا بِهِ وَكُلٌّ غَيورُ
نَفِّسوا كُربَة تَهُدُّ الرَواسي
عَن أَبي الهَولِ إِنَّهُ مَصدورُ
وَاِنهَضوا لِلعُلى فَإِنّا نَهَضنا
لا نَهابُ السُرى وَأَنتُم بُدورُ
حَقّنا الصُبحُ رَونَقاً وَالتِماعا
فَعَلى واضِحِ المَحَجَّةِ سيروا
لا تَروعَنَّكُم مَواضٍ ذُكورٌ
مشرَعاتٌ أَنتُم مَواضٍ ذُكورُ
وَاِعشَقوا مِصرَ إِنَّ فيها جَمالاً
خالِداً يَجتَلي سَناهُ الضَريرُ
خُلدُ أَسلافِكُم نَعيمُ ذَراري
كُم مَقاصيرُ حورِكُم وَالخُدورُ
وَالوَثيرُ الَّذي عَلَيهِ دَرَجتُم
وَالصِبا الغَضُّ وَالشَبابُ النَضيرُ
فَاِشكُروا اللَّهَ ما نَظَرتُم إِلَيها
فَهيَ نُعمى وَالنيلُ فَضلٌ كَبيرُ
قصائد عامه الخفيف حرف ر