العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل البسيط
لاترض وجدك في أهل الهوى وسطا
الملك الأمجدلاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا
وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً
لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا
نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ
المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا
أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ
أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا
سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً
يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا
كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني
عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا
هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي
كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا
شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ
تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا
مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً
اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا
عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ
اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا
هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا
سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا
هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ
وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا
ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً
في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا
حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما
بين من يهوون أو شحِطا
فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه
اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا
قصائد مختارة
من ينصر المظلوم قل نصيره
محمد توفيق علي مَن يَنصُرِ المَظلومَ قَلَّ نَصيرُهُ إِن قيلَ قاضٍ يَستَبِدُّ وَيَظلِمُ
أنت كالطائر تشدو كلما
محمد تيمور أنت كالطائر تشدو كلما هتف التذكار بالقلب الكتوم
صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلمي صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ
في ظل عبد الحميد الكون قد ذهبت
جرجي شاهين عطية في ظل عبد الحميد الكون قد ذهبت أتراحه فهو بالآمال مسعدهُ
له يد للندى لو أنها خلقت
ابن دانيال الموصلي له يدٌ للندى لو أنّها خُلقَتْ قبلَ النّدى ما تَسَمّى غَيرَها الكرَمُ
وحياة كالبحر حظ شبابي
عبد الحسين الأزري وحياة كالبحر حظ شبابي منه مد وحظ شيبي جزر