العودة للتصفح الطويل الكامل مجزوء الرمل الطويل البسيط الوافر
لأنك في البال
عبد الرزاق الدرباسلأنكِ في البال دوماً ... و لا ترحلينْ.
دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً
و شوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً
سأرسمُ وجهَكِ من لهفتي و افتتاني
و أسرقُ عنوانكِ المخمليَّ الذي تسترينْ
و أعرفُ بيتكِ عبر الدروبِ التي لا تبوحُ ..
بسِرٍّ دفينْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ.
ستحملنا الريحُ بين الخرائط
و تهوي بنا في مكانٍ سحيق
ولكننا لن نخافَ الخطرْ
و عينَ البشرْ
لأن جسورَكِ سالكةٌ في الغياب
و زرعَ المودةِ يخضرُّ رغمَ جفافِ السنينْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
فكلُّ البحارِ _ غداة اشتياقي _ كثبانُ رملٍ
و مزنُ الغيومِ سرابُ الظمأ
و شهدُ الوعودِ مرارةُ حنظل
لأن غيابكِ طال أحسُّ الحروفَ سكاكينَ لحمي
و دمعةَ أمي التي لا تهونْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
سآوي إلى ظلِّ صورتكِ الغائبة
و أنثرُ في جنباتِ اللقاءِ احمرارَ القرنفل
و أغسلُ سوءَ ظنوني
و مسَّ جنوني
بدمعٍ سخيٍّ
يروّي بياضًا من الياسمينْ
يتبع ..
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
ستمطرُ تلكَ السماءُ نجوماً و ورداً
و تضحكُ كلُّ الشفاهِ الحزينةِ بعدَ الصيام
سوى شفتيَّ ..
لأنكِ _ يا ضحكةَ العمرِ _ مصدرُ حزني
و لمعُ الأماني و نخلُ الشجونْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
سيمتصُ نحلُ القوافي رضابَ الوجع
وتهمي الفراشاتُ في حقلِ بَوحي
تضمّدُ جرحي
و تهربُ و هي تغني مدى دربِها
وصلةَ الراحلينْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
ستركعُ " عشتارُ " عند السواقي
و تسكبُ " فينوسُ " عطرَ التلاقي
و تولدُ تحتَ ظلالِ السيوفِ "سعادُ " و "عبلة "
فأنتِ _ لوحدكِ _ كلُّ النساءِِ و حلمُ اللقاءِ
تعالَي فقد طالَ شوقي لمرآكِ ..
يا وردةَ الغائبينْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دومًا .. و لا ترحلينْ .
لكِ الأمنياتُ العذارى
وحلمُ السهارى
لكِ الحسَراتُ التي أوجعتني
لكِ الكلماتُ ، و فنجانُ قهوةِ روحي ..
التي تملكينْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دومًا .. و لا ترحلينْ .
إليكِ و منكِ ..
عليكِ و فيكِ القوافي تئنُّ كتسبيحةِ التائبينْ .
و لونُ المرايا يعكّـرُ أطلسَ قلبي..
الذي في انتظارِكِ فاضَ زُلالا
على الظامئينْ .
يتبع ..
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ.
صارَ لقاؤكِ صعبَ المنالْ
و مرأى عيونِكِ _ يا ويلتاااااهُ _ محالْ
فقربُك بُعْـدٌ .. و بُعدكِ قربٌ
و وحدي أفكُّ طلاسمَ عشقي
كأني حكيمٍ بسـوقِ الجنونْ .
*** ***
لأنكِ في البالِ دوماً .. و لا ترحلينْ .
سأنسى جميعَ النساء
أسمائهنّ و أشكالِهنّ و ألوانِهنّ و حلماً بهنّ ..
لأنكِ أنتِ عزائي عن الأخريات
فقولي _ فديتكِ _: هل بعد هذا
سأدخلُ جنّتكِ المشتهاةَ
و أكفيكِ وحدي عن الآخرينْ ؟
قصائد مختارة
صدود ملظ أو فراق مواشك
التطيلي الأعمى صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ لعمري لقد ضاقَتْ عليّ المسالكُ
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
يخرج الطيب سهلا
السراج الوراق يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
رسول الله ضاق بي الفضاء
عمر تقي الدين الرافعي رَسولَ اللَّهِ ضاقَ بيَ الفَضاءُ لِحَجبي عَنكَ إِذ عَزَّ اللِّقاءُ