العودة للتصفح
الخفيف
السريع
البسيط
السريع
الوافر
كي تنام زينب
محمد علي شمس الدينزنيبالدمعةُ وجهُ الأرضِوالأرضُ دُخان
لو نَشرتْ داليةُ البيتِ ضفائرَهالَعَرفْنا سرَّ الأغصان
لو صاحَ الديكُ على هذه الكرةِ الأرضيّةلَعَرفْنا سرَّ الصوت
لو أنَّ الفجرَ تأخّرَ ثانيةً عن موعدِهِلنجونالكنّ الموت
زينب:هذا الدوريُّ على الشرفةهذه الطينوهذا الماءوهذا اللعب، الخبز، القهر، الغابات
شجرُ الحورِ دُخانوالنهرُ دخانورذاذُ المطرِ الناعمفوق الجرحِ دخان
فلتفتحْ يا آذارُ شبابيكَ التيهلطفلٍ يبحثُ عن لعبتِهفي قبرِ أبيه
زينبجرسُ المدرسة ـ الخوفالأزهار ـ الخوفالكتب ـ الخوفالقلمُ المكسور، الممحاة.. لماذا؟
من ألبسكِ الثوبَ الأسود؟من قصّ ضفيرتَكِ الشقراءوقصّ الشفَةَ المرجانيّة؟
قومي نلعبْقبلَ رحيلِ الأشجار
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها
بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ
أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني
أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر
من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود
"لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة،
طقسُ العروسِ