العودة للتصفح

كيف نومي وقد حللت ببغداد

ابن المعتز
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
بِبِلادٍ فيها الرَكايا عَلَيهِن
نَ كَاللَيلِ مِن بَعوضٍ تَحومُ
جَوُّها وَالشِتاءُ وَالصَيفُ وَالفَص
لُ دُخانٌ وَمائُها يَحمومُ
قصائد مدح الخفيف حرف م