العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الرجز البسيط
كيف فؤادي والهوى شاغل
مصطفى صادق الرافعيكيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ
يهيجهُ المنزلُ والنازلُ
ما زلتُ أخفيهِ وأخفى بهِ
في الناسِ حتى فضحَ العاذلُ
فعادنا المطلُ وعدنا لهُ
رحماكَ فينا أيها الماطلُ
كلُّ امرئٍ أيامُهُ تنقضي
لا أمل يبقى ولا آملُ
وما السنوغرافُ وما مثلتْ
إلا الصدى ينفلهُ الناقلُ
تُبعَثُ فيها أممٌ قد خلتْ
وتُجتلى في لندن بابلُ
كم مثلتْ من طللٍ ماثلٍ
فكادَ يحيى الطللُ الماثلُ
كأنَّ فيها للهوى منزلاً
فكلُّ قلب عندها نازلُ
تلهو بهِ غطبلةٌ خاذلٌ
وقد بكتْ عطبولةٌ خاذلُ
وعانقَ العاشق معشوقهُ
فاجتمعَ المقتولُ والقاتلُ
يا ويحَ نفسي هل رؤى نائمٍ
أم خطرةٌ ظنها غافلُ
لا تضحك الجاهلَ في نفسهِ
إلا بكى في نفسهِ العاقلُ
مواعظ مثلها هازلٌ
وربَّ جدٍّ جرهُ الهازلُ
كالنفسِ تنسى الهوى في لهوها
وليسَ ينسى الأجلُ العاجلُ
وهكذا الدنيا انتقاضٌ وما
يكونُ فيها فرحٌ كاملُ
قصائد مختارة
حياة مبتدئة
محمود درويش في حانوت خبز, على ناصية شارع باريسي ضيِّق... أَحتسي قهوتي الأولى. صباحاً
غنى فشاقك طائر غريد
أبو تمام غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ لَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ
تأدب كي يقال فتى أديب
ابن الرومي تأدَّبْ كي يقالَ فتى أديبٌ لتَحْصَر عنه ألسنةُ المديحِ
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الناشئ الأكبر الشعر ما قومت زيغ صدوره وشددت بالتهذيب أسر متونه
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
أحمد محرم طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلوا وَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلوا