العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب الوافر
الشعر ما قومت زيغ صدوره
الناشئ الأكبرالشعر ما قومت زيغ صدوره
وشددت بالتهذيب أسر متونه
ورأبت بالإطناب شعب صدوعه
وفتحت بالإيجاز غورَ عيونه
وجمعت بين قريبه وبعيده
ووصلت بين مجمه ومعينه
وعقدت منه لكل أمرٍ يقتضي
شبهاً به فقرنته بقرينه
فإذا بكيت به الديار وأهلها
أجريت للمحزون ماء شوؤنه
ووكلته بهمومه وغمومه
دهراً فلم يسر الكرى بجفونه
وإذا مدحت به جواداً ماجداً
وقضيته بالشكر حق ديونه
أصفيته بنفيسه ورصينه
ومنحته بخطيره وثمينه
فيكون جزلاً في اتفاق صنوفه
ويكون سهلاً في اتساق فنونه
فإذا أردت كناية عن ريبة
باينت بين ظهوره وبطونه
فجعلت سامعه يشوب شكوكه
ببياته وظنونه بيقينه
وإذا عتبت على أخٍ في زلةٍ
أدمجت شدته له في لينه
فتركته مستأنساً لدماثةٍ
مستيئساً لوعوثه وحزونه
وإذا بذت إلى التي علقتها
إن صارمتك بفاتنات شؤونه
تيمتها بلطيفه ورقيقه
وشغفتها بخفيه وكمينه
وإذا اعتذرت إلى أخٍ من زلةٍ
واشكت بين محيله ومبينه
فيحور ذنبك عند من يعتده
عتباً عليك مطالباً بيمينه
والقول يحسن منه في منثوره
ما ليس يحسن منه في موزونه
قصائد مختارة
قطي العزيز راقد على الكنبات
صلاح جاهين قطي العزيز راقد على الكنبات في نوم لذيذ .. و بيلحس الشنبات
من للضباب المعييات وحرشها
الفرزدق مَن لِلضَبابِ المُعيِياتِ وَحَرشِها إِذا حانَ يَومُ الأَعوَرِ بنِ بَحيرِ
النهر و الموت
بدر شاكر السياب بويب بويب
وافيت عذالي على حكم النوى
حسن حسني الطويراني وافيت عذّالي على حكم النوى من بعدِ ما لاموا عليك وبالغوا
وأعجب شيء سمعنا به
أبو بكر الشبلي وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا به مريضٌ يُعادُ فلا يوجدُ
لعمرك إنني لأحب نجدا
المرار الفقعسي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداً وَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا