العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط مجزوء الكامل الطويل
كنا على وشك الحنين
عبد العزيز جويدةكنا على وشكِ الحنين
قالوا لأنكَ لم تَعُد ذاكَ الفتى
والحبُّ كالأمواجِ تطردُ بعضَها
ذهبَ الذي ذهبَا
ويأتي من أتى
كنا على وشكِ الحنينِ
وكلما جاءَ النعاسُ على رمالِ صبابتي
حلَّ الشتاءُ ونحنُ عُشاقُ الشتا
عشرونَ فصلاً في سماءِ محبَّتِك
يأتي لنا في العامِ منهم سبعةٌ
أما البقيةُ لا تَجيءُ ولن تجيء
لأظلَّ في محرابِ حبِّكِ صامتا
عَدَّ النقودَ وردَّها في جيبِهِ
كي يقرأَ الفنجانَ آخرَ مرةٍ
حملَ الحقيبةَ واستدارَ إلى جدارٍ
يسندُ الظهرَ المقوَّسَ
خانَهُ التقدير
سقطَ الجدارُ فظلَّ يَصرخُ شامتا
العمرُ ضاعَ ولم يَعدْ غيرُ البقايا شاخصاتٍ كالطللْ
والكلُّ يسألُ نفسَهُ
من ذا يُصدقُ أنني ذاكَ الفتى؟
سَرحَ البياضُ كسربِ غزلانٍ برأسي فجأةً
أرجوكَ لا تملأْ فراغي
ودعِ الفراغَ إلى النهايةِ فارغًا
إن الفراغَ إذا امتلأ
مثلُ الخلائقِ سوفَ يسقطُ ميتا
قصائد مختارة
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برد دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
كم بالصدود أطلت الحبل للشاكي
أحمد الماجدي كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكي لما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ
يا مريم البكر منك الغوث أطلبه
جرمانوس فرحات يا مريمُ البِكرُ منكِ الغوثَ أطلبُهُ لأجل كُثْر مراحمْك فإنيَ عيْ
من ديمة الكرم أم من ديمة الكرم
سليمان الصولة من ديمة الكرْم أم من ديمة الكرَمِ تجود بالراح رياً ريقِها الشبمِ
كل امرؤ يضحي مريا
أبو العلاء المعري كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا وَالدَهرُ لا يُبقي سَريّا
إذا كانت الأحداق ضربا من الظبى
ابن القيسراني إِذا كانت الأَحداق ضَرْباً من الظُّبى فلا شكّ أَنّ اللحْظَ ضربٌ من الضَّرْبِ