العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الكامل البسيط
كم نشرنا من طامس وطوينا
بهاء الدين الصياديكم نَشَرْنا من طامِسٍ وطَوَيْنَا
وأَقَمْنا من بارِزٍ ولَوَيْنَا
ورَفَعْنا من خامِلٍ ووَضعْنا
واجْتَذَبْنا من ناكِثٍ وزَوَيْنَا
وأَفَضْنا من آيَةٍ ونَسَخْنا
ونَقَلْنا من مُسْنَدٍ وَرَوَيْنَا
وأَدَرْنا من خَمْرَةٍ ومَنَعْنا
وشَرِبْنا من مُتْرَعٍ وسَقَيْنَا
ووَهَبْنا برَبِّنا وسَلَبْنا
وحَكَمْنا بأَمرِهِ وقَضَيْنَا
كم بِنا نوَّرَ المُهَيْمِنُ قلباً
ولنا قدْ أقَرَّ بالمَنْحِ عَيْنَا
سارَ أَهلُ الوَحا بجِدٍّ وجُهْدٍ
وسَبَقْناهُمُو بسَيْرِ الهُوَيْنَا
نحنُ آلُ النَّبِيِّ فالسِّرُّ منهُ
بتَدَلِّي الغُيوبِ سارَ إلَيْنَا
ما بَدَتْ للرِّجالِ رُتْبَةُ قُرْبٍ
ودُنُوِّ إِلاَّ وعنْها ارْتَقَيْنَا
إنْ دَهاكَ الزَّمانُ يوماً بخَطْبٍ
مِلْ إلَيْنَا والْقِ الحُمولَ عَلَيْنَا
من وَضَعْناهُ ماتَ وهو وَضيعٌ
وأَبى اللهُ نَشْرَ ما قدَ طَوَيْنَا
والَّذي نالَ نَظْرَةَ العَوْنِ مِنَّا
صارَ بعدَ الخُمولِ بالعِزِّ عَيْنَا
قدْ جَلَتْنا يدُ العِنايَةِ عَيْناً
كَشَفَتْ عن بَصائِرِ القومِ غَيْنَا
قصائد مختارة
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
محمد بن بشير الخارجي يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُما وَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُ
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
أسد الله الغالب
أحلام الحسن جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
لوعـة
عِطاف سالم أجاهدُ في الهوى نفسي . . بزرع الشوكِ في قلبي