العودة للتصفح

كم لوعة أشتكي من وحدتي وأنا

حسن حسني الطويراني
كَم لَوعة أَشتكي من وحدتي وَأَنا
مثل السحابة لا سَير وَلا سَكَنُ
وَأعتب الدَهر في عسرٍ وَميسرةٍ
فيعتدي المتلفان السرّ وَالعَلَن
وَأَرقب الجدّ يُدنيني لغايته
وَقَد علمت الأَماني إِنَّها فتن
وَكَيفَ آمُلُها تصفو وَأَعلم بالـ
ـعلم اليَقين عدوّي القَومُ وَالزَمَن
قصائد عامه البسيط حرف ن