العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل السريع الهزج البسيط
كم قد قطعت إليك من ديمومة
ابن المعتزكَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ
نُطَفُ المِياهِ بِها سَوادُ الناظِرِ
في لَيلَةٍ فيها السَماءُ مُرِزَّةٌ
سَوداءُ مُظلِمَةٌ كَقَلبِ الكافِرِ
وَالبَرقُ يَخطَفُ مِن خِلالِ سَحابِها
خَطفَ الفُؤادِ لِمَوعِدٍ مِن زائِرِ
وَالغَيثُ مُنهَلٌّ يَسُحُّ كَأَنَّهُ
دَمعُ المُوَدِّعِ إِثرَ إِلفٍ سائِرِ
قصائد مختارة
أوقدت بعد الهدو نارا
أبو هلال العسكري أَوقَدتُ بَعدَ الهُدُوِّ ناراً لَها عَلى الطارِقينَ عَينُ
ومعذل هجر اللئام حديثه
بشار بن برد وَمُعَذَّلٍ هَجَرَ اللِئامُ حَديثَهُ مُتَعالَمٍ بِفُتُوَّةٍ وَمُزاحِ
لو كنت محتاجا إلى درهم
ابن الوردي لو كنتَ محتاجاً إلى درهمٍ لكانَ بالمدَّاح لي أُسوَهْ
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
سأغدو منه محمولا
ابن طباطبا العلوي سَأَغدو مِنهُ مَحمولاً عَلى أَدهَم هِملاج
على رؤوسهم حماض محنية
وبرة الطائي عَلى رُؤوسِهِمُ حُمّاضُ مَحنِيّةٍ وَفي صُدورِهِمُ جَمرُ الغَضا يَقِدُ