العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المتقارب الطويل الطويل
كم قد قطعت إليك من ديمومة
ابن المعتزكَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍ
نُطَفُ المِياهِ بِها سَوادُ الناظِرِ
في لَيلَةٍ فيها السَماءُ مُرِزَّةٌ
سَوداءُ مُظلِمَةٌ كَقَلبِ الكافِرِ
وَالبَرقُ يَخطَفُ مِن خِلالِ سَحابِها
خَطفَ الفُؤادِ لِمَوعِدٍ مِن زائِرِ
وَالغَيثُ مُنهَلٌّ يَسُحُّ كَأَنَّهُ
دَمعُ المُوَدِّعِ إِثرَ إِلفٍ سائِرِ
قصائد مختارة
أبا القاسم اسلم في وفود من القسم
أبو تمام أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ وَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِ
إن آل النبي في كل عصر
عبد الغني النابلسي إن آل النبي في كل عصر من زمان مضى وما هو آت
ذراني أقم للشعر في مصر مأتما
أحمد محرم ذَراني أُقِم لِلشِعرِ في مِصرَ مَأتَما إِلى أَن يَفيضَ النيلُ في أَرضِها دَما
من ذا الذي قد نال راحة فكره
ابن عبد البر منْ ذَا الذِي قَدْ نالَ رَاحةَ فِكرهِ فِي عُمره مِنْ عُسْره أو يُسْرهِ ؟
جرى لك من هارون بالسعد طائره
ابو العتاهية جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه إِمامُ اعتِزامٍ لاتُخافُ بَوادِرُه
أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلح
أحمد فارس الشدياق أرى الدهر صافاني ومال إلى الصلح ومن بعد حرماني أتاني بالنُجح