العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الوافر الطويل الوافر
كم بين اظعان الخليط الزائلِ
ابن الساعاتيكم بين اظعان الخليط الزائلِ
منْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِ
ومتيَّم رحلتْ حشاشةُ نفسهِ
وأقام فأعجبْ للمقيم الراحل
ما كان يعذلُ في الصبابة والأسى
لو ذاق طعم الحبّ قلبُ العاذل
رحلوا بسالٍ في الهوادج سالمٍ
يبكي بهامٍ في المنازل هامل
أسفي على تلك الخدود تحفُّها
أمثالهن من الوشيج الذابل
محميّةٌ بالبيضِ وهي موائدُ الأعطـ
ـافِ كالأغصان بين جداول
الفاتكاتُ وإنَّ من عجب الهوى
جزع القتيلِ بها وأمنَ القاتل
تجني وتجني باللواحظ مقلتي
منها ثمارَ صبابتي وبلابلي
أسليلةَ القمرين وقفةَ ساعةٍ
جوداً وكيف يكون جودُ الباخل
كيف السبيلُ إليكِ في غسق الدجى
ونجومُ سمر الخطّ غير أوافل
كم ليلةٍ طالت كشعركِ بالأسى
قصرت كصبري بالخيال الواصل
أشكو له سقمي فيصمت قلبهُ
ويجيبني نطقُ الوشاحِ الجائل
والأفق خوفَ الصبح ليس بشائبٍ
وخضابُ فود الليل ليس بناضل
في غير هذا يعذل عاذل
وهبي عذلتُ فأينَ سمعُ القابل
ما لي وللأيامِ تزعمُ أنها
سلمي وتصمي بالخطوب مقاتلي
خذلتنيَ الدُّنيا واطلب نصرها
ومن العناءِ طلابُ نصرِ الخاذل
فلألبسنَّ من التجلد نثرةً
حصداء تهزأ من سهام النابل
ولأحمدنَّ حوادثاً قذفت بآمـ
ـالي إلى الملك العزيز العادل
قصائد مختارة
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
أبت عينه لا تذوق الرقاد
عبد الله بن الزبير الأسدي أَبَت عَينُهُ لا تَذوقُ الرُقاد وَعاوَدَها بَعضُ أَطراقِها
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني الهيَ فتاح المغالق واهب ال فتوحات من أبوابك اللدنية
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ