العودة للتصفح الرمل البسيط البسيط الكامل البسيط الكامل
كم أمة لعبت بها جهالها
أبو العلاء المعريكَم أُمَّةٍ لَعِبَت بِها جُهّالُها
فَتَنَطَّسَت مِن قَبلُ في تَعذيبِها
الخَوفُ يُلجِئُها إِلى تَصديقِها
وَالعَقلُ وَيحمِلُها عَلى تَكذيبِها
وَجِبِلَّةُ الناسِ الفَسادُ فَظَلَّ مَن
يَسمو بِحِكمَتِهِ إِلى تَهذيبِها
يا ثُلَّةً في غَفلَةٍ وَأُوَيسُها ال
القَرَنِيُّ مِثلُ أُوَيسِها أَي ذيبِها
سُبحانَ مُجَمِّدِ راكِدٍ وَمُقِرِّهِ
وَمُميرِ لَجَّةِ زاخِرٍ وَمُذيبُها
قصائد مختارة
قتل السبط بأسياف الضلال
ابن كمونة قتل السبط بأسياف الضلال ظامئاً قد منع الورد الحلال
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان
لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر
أحمد البربير لا حكم عندي كحكم الصارم الذكر إذ فيه قطع نزاع البدو والحضر
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
علي بن أبي طالب آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا
العمر أكثره سدى وأقله
ابراهيم ناجي العمر أكثره سدى وأقله صفو يتاح كأنه عمرانِ