العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب البسيط الطويل
كل ما هب وما دب وما
أبو القاسم الشابيكلُّ مَا هبَّ وما دبَّ وما
نامَ أَو حامَ على هذا الوُجُودْ
مِنْ طيورٍ وزُهورٍ وشذًى
وينابيعَ وأَغصانٍ تميدْ
وبحار وكهوف وذرى
وبراكين ووديان وبيد
وضياءٍ وظلالٍ ودجًى
وفصولٍ وغيولٍ ورعودْ
وثلوجٍ وضبابٍ عَابرٍ
وأَعاصيرَ وأَمطارٍ تجودْ
وتَعاليمَ ودِينٍ ورؤًى
وأَحاسيسَ وصَمْتٍ ونشيدْ
كلُّها تحيا بقلبي حرَّةً
غَضَّةَ السّحْرِ كأَطفالِ الخُلُودْ
ههُنَا في قلبيَ الرَّحْبِ العميقْ
يرقُصُ الموتُ وأَطيافُ الوجودْ
ههُنَا تَعْصِفُ أَهوالُ الدُّجى
ههُنَا تخفُقُ أَحلامُ الورودْ
ههُنَا تهتُفُ أَصداءُ الفَنا
ههُنَا تُعزَفُ أَلحانُ الخلودْ
ههُنَا تَمْشي الأَماني والهوى
والأَسى في موكبٍ فخْمِ النَّشيدْ
ههُنَا الفجرُ الَّذي لا ينتهي
ههُنَا اللَّيلُ الَّذي لَيْسَ يَبيدْ
ههُنَا ألفُ خِضَمٍّ ثَائرٍ
خالدِ الثَّورَةِ مجهولِ الحُدودْ
ههُنَا في كلِّ آنٍ تَمَّحي
صُوَرُ الدُّنيا وتبدو مِنْ جديدْ
قصائد مختارة
عقد
أحمد سالم باعطب عقدٌ على صدرِ الزَّمان أضاءَ هتفَتْ له الدنيا صَباحَ مساء
لا يسكن اللفظ البديع حلاوة
ظافر الحداد لا يسكن اللفظَ البديعَ حلاوةٌ حتى يكون ثَناك من أركانِهِ
أرح جوادك هذا السلط قد خضعا
سليمان الصولة أرح جوادك هذا السلط قد خضعا واغمد حسامك حسب الراي ما صنعا
ألا أيها الظالم المستبد
أبو القاسم الشابي أَلا أَيُّها الظَّالمُ المستبدُّ حَبيبُ الظَّلامِ عَدوُّ الحيَاهْ
يا شيخ مصر أمالوا يدفع القدر
محمد عبد المطلب يا شيخ مصر أمالوا يدفع القدر رد الردى عنك أهلوها بما قدروا
له قلم يستتبع السيف طائعا
ابن الرومي له قلم يستتبع السيف طائعاً تطوع ذناباه التي لا تفارقُهْ