العودة للتصفح
الوافر
الكامل
مجزوء الرمل
مجزوء الكامل
الخفيف
يا شيخ مصر أمالوا يدفع القدر
محمد عبد المطلبيا شيخ مصر أمالوا يدفع القدر
رد الردى عنك أهلوها بما قدروا
ما للمعاهد بالبلوى مدلهةً
لما أتاها من الحلمية الخبر
نعم بكى شيخه الإسلام حين ثوى
تحت الرجام وحالت دونه الحفر
بكى الحديث سليماً يوم ودعه
واسترجعت بعهده الآيات والسور
أين الرواية أين الحافظون مضوا
كما مضت وعفا من آيها الأثر
لا يبعد اللَه نوراً في الضريح هوى
كما نحجب من آفاقها القمر
تضوعت في الثرى مسكاً خلائقه
كما تضوع في أكمامه الزهر
يا راحلاً والورى قدماه زمر
تحدو السرير به في إثرها زمر
ساروا تباعاً وقد حف الجلال به
كما تسير على أفلاكها الزهر
هذا فراقٌ ولكن لا مآب له
على الحياة ووردٌ ماله صدر
ساروا إلى القبر آلافاً مؤلفةً
سير الحجيج غداة النفر إذا نفروا
لله تلك القلوب الموجعات لما
دها الحنيفة تأتيها به الغير
للَه تلك العيون الذارفات أسىً
وأنفسٌ من مسيل الدمع تنحدر
يبكون أشمط عنوان السجود به
حلو التلاوة لاعيٌّ ولا حصر
كأنما هو في وقع المصاب به
فتى تخطاه في ريحانه العمر
بضع وتسعون عاماً في الهدى سلفت
ما خانه مسمع فيها ولا بصر
نهض الصبا في وقار الشيب زينه
حلم الكهول وصدق العزم والنظر
ومن إذا العلم بالتقوى مداركه
مضى على العمر لا وهن ولا خور
كنا حراصاً عليه أن نودعه
لا يسأم الناس أهل العلم ما عمروا
هم أنجم اللَه في الدنيا إذا طلعوا
وحجة اللَه في الأخرى إذا نشروا
هم زينة الناس هم نور الوجود هم
روح الحياة هم ريحانها العطر
هم أولياء النهى تحيا العقول بهم
كالغيث يخضل من وشميه الشجر
وإنما هذه الأيام مزرعة
الناس غرسٌ لها والعالم الثمر
مالي أجيد القوافي حين أندبه
ويسمع الصخر أناتي فينفجر
لي إذ جزعت لرزاء الدين معذرةٌ
والعلم أربابه قلٌّ وإن كثروا
قصائد مختارة
وليلى ما كفاها الهجر حتى
عائشة التيمورية
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى
أَذاعَت بَعدَ كِتمانٍ شُجوني
اه كم من صارخ ويلاه
طانيوس عبده
اه كم من صارخٍ ويلاه
يتأوهون فلا تفيد الآهُ
عشت من أيسر حل
أبو العلاء المعري
عِشتُ مِن أَيسَرَ حَلِّ
وَتَشَبَّهتُ بِظِلِّ
قانا
عبد الله الصيخان
فيروز..
أجمل مايقطره فم..
بين التواري والظهور
ابن الأبار البلنسي
بَينَ التَّوارِي والظُّهورِ
مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ المَغي
قل لمن قال عن ذوي العرفان
عبد الغني النابلسي
قل لمن قال عن ذوي العرفانِ
ورجال التحقيق والإيمانِ