العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
كل حال لضد يتحول
علي الليثيكُلُّ حَال لِضِدِّ يَتَحَوَّل
فَالَزَمِ الصَّبرَ إذ عَلَيه المُعَوَّل
يَا فُؤَدى استَرح فَمَا الشَّأَنُ إلاَّ
مَا بِه مَظهَرُ القَضَاءِ تَنَزَّل
رُبَّ سَاعٍ لحَتفه وهوَ ممَّن
ظَنَّ بالسَّعى للعُلاَ يَتَوَصَّل
قَدَرٌ غَألِبٌ وَسرُ الخَفَايَا
فَوقَ عَقل الأريب مَهمَا تَكَمَّل
غَايةُ العَقلِ حَسرَةٌ وعقَالٌ
واللَّبِيبُ الذَّكُى مَن قَد تأَمَّل
كَيفَ نَنسَى وَحَادثَاتُ اللَّيَالى
فاجَأَتنَا بكَارث لَيسَ يُحمَل
أَذهَبَت أنفُساً وَغَالَت نَفيساً
وَذَوَى مَربَعُ الحُظُوظ وَأمحل
وَإذَا المرءُ كان بالوَهم يَبنى
فَخيالُ الظَّنُون مَا قَد تَمَثَّل
وَيحَ قَومٍ سَعَوا لإدرَاك أَمرٍ
دُون إدرَاكه الجبالُ تُزَلزَل
مَا أَصَرُّوا عَلَيه إلاَّ أَضَرُّوا
بأناس مننابهٍ أَو مُغَفَّل
ذاك يَسعَى على التَّقيَّة خوفاً
وسوَاهُ يَسعى لِكَيما يُجَمَّل
لو أصابُوا الرَّشَادَ عندَ ابتِدَاءٍ
كانَت الغَايةُ الجَمِيلةُ أَمثَل
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني