العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل الطويل الخفيف
كفاك يا راهبا إن كنت تتوانى
جرمانوس فرحاتكفاك يا راهباً إن كنت تَتْوانَى
عن الصلاة وكنتَ اليوم كسلانا
إسعافُ موكبِ رهبانٍ وقد نَهضوا
ليلاً لناقوسهم والحينُ قد حانا
لا تشكُ ضيقاً بليلٍ قمتَ متشحاً
ثوبَ الصلاة به إن كنتَ سهرانا
يُسَرُّ إبليسُ إذ يلقاك منقبضاً
ولا يزال يريك الربحَ خسرانا
يُريك ضَعفاً بجسمٍ عاد مُقتصراً
عن الصلاة وعزماً عاد خِذلانا
يشير نحوك أن ترتدَّ مضَّجِعاً
على الفراش عن الترتيل نعسانا
فلا تثق بكلامٍ غيرَ مختبرٍ
إن الشياطين لا يؤذون رُهبانا
لكن جهادهمُ فلُّوا مضاربَهم
ولَّوا وما وافقوا في الدهر شيطانا
وأرجع اللَه كسلاناً بحافرةٍ
عنه وأولجَ في الفردوس يقظانا
كن كالعمود لدى مولاك منتصباً
وقت الصلاة وكن للبر عطشانا
في ذا توازي مَلاكاً يا ترابُ ومَن
رأى ملاكاً حكى في الدهر إنسانا
قصائد مختارة
وكأن محمر الشقيق
الصنوبري وكأن محمرَّ الشقي قِ إذا تصوَّبَ أو تَصَعَّدْ
وآن لميت من معاد معاده
الوزير المهلبي وآن لميت من معاد معاده وغصن جفاه الشرب إن يتعهدا
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
الخطيب الحصكفي فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي
أولاد درزة أسلموك مكبلاً
حبيب الهلالي أَولادُ دَرزَةَ أَسلَموكَ مُكَبَّلاً يَومَ الخَميسِ لِغَيرِ وِردِ الصادِرِ
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
أرح القلب من عناء الزمان
عمر تقي الدين الرافعي أَرحِ القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ وَاِفتِتانِ الوَرى بِحَربٍ عَوانِ