العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الوافر الكامل مجزوء الكامل
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاءكَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ
وغادِ المُدامَ ونَدمانَها
فقَد خلَعَ الأُفقُ ثَوْبَ الدُّجى
كما نَضَتِ البيضُ أجفانَها
وساقٍ يُواجِهُني وجهُهُ
فتَجْعَلُه العَينُ بستانَها
يُتوِّجُ بالكأسِ كَفَّ النَّديمِ
إذا نَظَمَ الماءُ تِيجانَها
فطَوْراً يُوشِّحُ ياقوتَها
وطَوْراً يُرصِّعُ عِقيانَها
رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةً
مِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها
وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِه
فكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها
فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُه
برُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها
بشَمْعٍ أُعِيرَ قُدودَ الرِّماحِ
وسُرْجٍ ذُراها وألوانها
غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْ
لهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها
فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجى
وقد أكَلتْ فيه أبدانَها
سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةً
صَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْ
إليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها
قصائد مختارة
تمسي الرياح بها وقد لغبت
الفرزدق تُمسي الرِياحُ بِها وَقَد لَغِبَت أَو كُلِّ صادِقَةٍ عَلى الفَترِ
الغصن منسوب إلى قده
ابن سكرة الغصن منسوبٌ إلى قده والورد منثورً على خدهِ
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أبو حيان الأندلسي أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ
ألا من مبلغ عمرا رسولا
ورقة بن نوفل ألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا فإني من مخافتهِ مُشيحُ
إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيري إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم لَو كانَ ينطق صامت وله لسان غير قاصر