العودة للتصفح الكامل المجتث الطويل المتقارب
كريم قد تولاه الكريم
ناصيف اليازجيكريمٌ قد تولاّهُ الكريمُ
برحمتهِ فدامَ لهُ النَّعيمُ
رَجَونا أن يعيشَ لنا سليماً
ولكن ليسَ في الدُّنيا سليمُ
بلايا الدَّهرِ بينَ النَّاسِ شَتَّى
وأعظَمُها يُصابُ بهِ العظيمُ
تُفاجئُ حيثُ لم تَخطُر ببالٍ
ولم يَفطُنْ لَها الرَّجلُ الحكيمُ
إذا لم تأتِ جهراً من أمامٍ
أتَت من فوق خاطفةً تَحومُ
نسُدُّ طريقَها عنَّا فتجري
على طُرُقٍ إلينا تَستقيمُ
لعَمرُكَ كلُّ ما في الأرض فانٍ
وغيرُ جَلالِ ربِّكَ لا يَدومُ
لكلِّ مَصائِبِ الدُّنيا خصوصٌ
بهِ افتَرقَتْ وللموتِ العُمومُ
سَيطرقُ كلَّ جسمٍ فيهِ روحٌ
فلا تَبقَى الحياةُ ولا الجُسومُ
ولو أنَّ النُّجومَ لها حَياةٌ
لذاقتْ غُصَّةَ الموتِ النُّجومُ
سَقَتْ نِعَمُ الإلهِ ثَرَى ضريحٍ
أجَلُّ مُسافِرٍ فيهِ مقيمُ
فينبُتَ فوقهُ زَهرٌ رطيبٌ
ويَروَى تحتَهُ عظمٌ رميمُ
مضى عنَّا وقد غُلَّتْ يَداهُ
وقُطِّبَ ذلكَ الوجهُ الوسيمُ
قدِ اختَطَفَتْهُ بارِقةُ المنايا
بليلٍ لم يَهُبَّ بهِ النَّسيمُ
دعوناهُ سليماً حين رُمنا
سلامتَهُ فخالفَ ما نَرومُ
وصدَّ فما يُجيبُ ولو تَولَّى
مَقامَ خِطابِهِ مَوسَى الكليمُ
عليهِ رحمةٌ في كلِّ يومٍ
يجدِّدُها لهُ المَلِكُ الرَّحيمُ
وتلكَ نِهايةُ الآمالِ يَسعَى
إليها من يُصلِّي أو يَصومُ
قصائد مختارة
حتى كلماتي
أحلام الحسن هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ
المجنونة
سعاد الصباح (1) إنني مجنونةٌ جداً...
عين وتاء وباء
الشريف العقيلي عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ قافٌ وَميمٌ وَراءُ
من محاولات اللغة..
محمد الساق (إنّ اللغةَ تُخفي الحقيقةَ أكثرَ مما تكشفُها..) إليف شافاق
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
إبراهيم اليازجي أَيا لَيلَةً بِالأُنسِ راقَت كُؤوسُها فَنالَت بِها الأَلبابُ أَطيَبَ مَرشَفِ
وقالوا خف الله في مهجة
مهيار الديلمي وقالوا خف اللّهَ في مهجةٍ سمحتَ بها لضَنىً واشتياقِ