العودة للتصفح

كرهت جذيمة العبدي لما

حبيب الأعلم الهذلي
َرِهتُ جَذيمَةَ العَبدِيَّ لَمّا
رَأَيتُ المَرءَ يَجهَدُ غَيرَ آلي
وَأَحسِب عُرفُطَ الزَوراءِ يودى
عَلَيَّ بِوَشكِ رَجعٍ وَاستِلالِ
فَلا وَأَبيكِ لا يَنجو نَجائي
غَداةَ لَقيتُهُمْ بَعضُ الرِجالِ
هَواءٌ مِثلُ بَعلِكِ مُستَميتٌ
عَلى ما في وِعائِكِ كَالخَيالِ
يُلَطِّمُ وَجهَ حَنَّتِهِ إِذا ما
تَقولُ تَلَفَّتَنَّ إِلى العِيالِ
وَيَحسِبُ أنّه مَلِكٌ إِذا ما
تَوَسَّدَ ظَبيَةَ الأَقِطِ الجُلالِ
كَأَنَّ مُلاءَتَيَّ عَلى هِزَفٍّ
يَعُنُّ مَعَ العِشِيَّةِ لِلرِّئالِ
لى حَتِّ البُرايَةِ زَمخَرِيِّ السـ
ـسَواعِدِ في شَرىٍ طِوالِ
هِزَفٍّ أَصْنَفِ السَّاقينِ هِقْلٍ
يُبَادِرُ بَيْضَهُ بَرْدُ الشَّماَلِ
أَحَسَّ صَبَابَةً وَعَماءَ لَيْلٍ
يُبَادِرُ غَوْلِ وَادٍ أو رِمَالِ
كَأَنَّ جَناحَهُ خَفَقانُ ريحٍ
يَمانِيَةٍ بَرَيطٍ غَيرِ بالي
بَذَلتُ لَهُمْ بِذي شَوطانَ شَدّي
وَلَم أَبذُل غَدائتَئِذٍ قِتالي
قصائد هجاء الوافر حرف ل