العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل
كذبت مناكم صرحوا أو جمجموا
المعتمد بن عبادكَذبَت مُناكُم صَرّحوا أَو جَمجِموا
الدين أَمتَنُ وَالسَجيَّةُ أَكرَمُ
خُنتُم وَرُمتُم أن أَخون وَرُبَّما
حاوَلتُمُ أَن يُستَخَفَّ يَلَملَمُ
وَأرَدتُمُ تَضييقَ صَدرٍ لَم يَضِق
وَالسُمرُ في ثُغَر النحورِ تُحَطَّمُ
وَزَحَفتُمُ بِمَحالِكُم لِمُجَرّبٍ
ما زالَ يَثبُتُ لِلمَحال فَيَهزِمُ
أَنّى رَجَوتم غَدرَ من جَرَّبتمُ
مِنهُ الوَفاءَ وَظُلمَ مَن لا يَظلِمُ
أَنا ذَلِكُم لا البَغيُ يُثمِرُ غَرسُهُ
عِندي وَلا مَبنى الصَنيعَة يُهدَمُ
كُفّو وَإِلّا فاِرقُبوا ليَ بَطشَةً
يُلقى السَفيهُ بِمِثلِها فَيُحلَّمُ
قصائد مختارة
عيون المهى قلبي بنبلك مجروح
ابن الساعاتي عيونُ المهى قلبي بنبلكِ مجروح ومعنى غرامي فيكِ بالدمع مشروح
اعيذ قريشا أن تصيخ لكاشح
الحيص بيص اُعيذُ قريشاً أن تُصيخ لكاشحٍ كذوبٍ وما يقضي بظُلْمٍ أميرُها
وبين يديه تلميذ صغير
شاعر الحمراء وبينَ يديهِ تلميذٌ صغيرُ عليه مِنَ الملاحةِ كادَ يَربُو
أصبح القلب ذا هيام دخيل
محمد ولد ابن ولد أحميدا أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
إمارة
عادل خميس أماه رفقاً بالفؤاد الشاقي فالجرحُ في كَبِدِ المعذَّبِ باقي