العودة للتصفح السريع المتقارب المجتث الطويل الوافر الرمل
كثر الحمير وقد أرى في صحبتي
بشار بن بردكَثُرَ الحَميرُ وَقَد أَرى في صُحبَتي
مِنهُنَّ أَقمَرَ مُنعِجاً بِالراكِبِ
يَعدو فَيَضرُطُ مِن نَشاطٍ عارِمٍ
سَبعينَ أَو مِئَةً حِسابَ الحاسِبِ
وَإِذا تَمَرَّغَ عَدَّ أَلفاً كامِلاً
يَدَعُ المَراغَةَ مِثلَ أَمسِ الذاهِبِ
أَشِرٌ بِبِطنَتِهِ يُرامِحُ مَن دَنا
ضَخمُ المَقَدِّ شَديدُ شَغبِ الشاغِبِ
يَلقاكَ إِن لَقِيَ اللِجامَ بِسُحرَةٍ
يَكفيكَ مِن حُزَمِ الأَجيرِ الحاطِبِ
إِن قامَ يُسرِجُهُ الغُلامُ زَجَرتُهُ
لِزِيادَةٍ مِنهُ وَحَقٍّ واجِبِ
خَلَّيتُ مَركَبَهُ وَرُحتُ لِحاجَتي
مَشياً يُكَلِّفُني لُغوبَ اللاغِبِ
وَأَرى الصَحابَةَ شيعَتَينِ فَمِنهُما
أُنسٌ وَبَعضُهُمُ غُبورَةُ حالِبِ
وَلَقَد مَشَيتُ عَنِ الحِمارِ تَكَرُّماً
وَالمَشيُ أَكرَمُ مِن رُكوبِ الصاحِبِ
قصائد مختارة
الحمد لله على ما أرى من
أبو الفرج الأصبهاني الحمد لله على ما أرى من ضيعتي ما بين هذا الورى
ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستالي أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
لما تحققت ودي
الوأواء الدمشقي لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ
لم اسودت الدنيا ولم يك غاسق
المفتي عبداللطيف فتح الله لِمَ اِسوَدَّتِ الدّنيا وَلَم يَكُ غاسِقُ وَأَظلَمَتِ الآفاقُ حَتّى المَشارِقُ
لعمرك ما ألياء بن عمرو
حجر بن خالد لَعَمْرُكَ ما أَلِيَّاءُ بْنُ عَمْرٍو بِذِي لَوْنَيْنِ مُخْتَلِفِ الْفَعالِ
أنت حي في قلوب العارفينا
إبراهيم الأسطى أنت حي في قلوب العارفينا لم تمت ذكراك مع مر السنينا