العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل مجزوء الرجز
كتبت ومن لي أن تكون أناملي
ابن قلاقسكتبتُ ومَنْ لي أن تكونَ أناملي
تصوّرُني حَرفاً يُوافيكَ في كُتْبي
فأهدى ببدرٍ من جَبينكَ في الدُجى
وأنْدى بقَطْرٍ من يَمينك في الجدْبِ
وأنظُر من أخلاقكَ الغُرِّ منزَهاً
تقسّم بين الروض والسلْسلِ العَذْبِ
سقى الله أكنافَ القصورِ بما سقى
وحسبيَ سُقيا أن يكونَ بها حَسْبي
منازلَ أمثالُ المنازل رفعةً
فيا بدرَها ماذا لقيتَ من السُحْبِ
وخفّفَ ما ألقى من البعدِ أنني
أراك بطرْفِ الودّ ما زلتَ في قربي
وإنْ كنتُ في عيشٍ رطيبٍ فإنما
يفرِّجُ عن عينيّ ويفرِج عن قلبي
ولولا عليّ يا عليّ فإنه
حياتي لكان الشوقُ قد ساقَ لي نَحبي
هنياً فزاد اللهُ ضبّةَ سُؤدُداً
وضيّةُ من لا يرضي شيمةَ الضّبِ
وأعني أبا عبد الإله فإنه
أبرُّ وأوفى في الأصادِق والصّحْبِ
أخٌ راح في الآدابِ ربّ فضيلةٍ
تعالَتْ على القولِ المُعارضِ والحَجْبِ
قصائد مختارة
الصوت ما يزال
معين بسيسو مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء وعقدها حبّاته براعم الأنداء
لنجم هلال الدولة الحسن عسكر
ابن نباته المصري لنجم هلال الدَّولة الحسن عسكر حوى كلّ قاصٍ في الجمال وداني
دعاني من أطلال برقة ثهمد
وجيه الدولة الحمداني دعاني من أطلال برقة ثهمد ولا تذكرا عيشاً بصحراء أربد
فإن كنت تبصر هذي الجبال
أمين خير الله فإن كنت تبصر هذي الجبال وما قربها من سهول طوال
وأهديت لي منك الغداة مركبا
ابن دانيال الموصلي وأهديتَ لي منكَ الغَداةَ مُرَكبّاً غَدَوْتُ لَهُ إذْ جاءَني مُتَعَجِّبا
وافت ووفت وعدها
حسن كامل الصيرفي وافَت وَوَفَت وَعدَها في لَيلَةٍ مَبروكَه