العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الكامل السريع
كبرياء الحب
عبد الرحيم محموداِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى
وَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِدادا
إِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِ
سَوفَ أَذروهُ بِعَينَيكِ رَمادا
وَخُضوعاً كانَ بي فيما مَضى
سَيَصيرُ الآنَ كِبراً وَعِنادا
وَإِذا حَنَّ فُؤادي لِلِّقا
فَسأَجتَثُّ مِنَ الصِدرِ الفُؤادا
اِسمَعي لا تَذكُري الماضي فَلا
رَجعَ الماضي وَلا البارِحُ عادا
وَدَعي لا تَقرَئي مِن صَفحَةٍ
قَد جَعَلنا أَبيَضَ الماضي سَوادا
لا الأَزاهيرُ تَبَسَّمنَ لَنا
وَتَشادَينَ وَلا المَيّادُ عادا
وَطُيورُ الرَوضِ لا غَنَّت وَلا
سَتَرَ اللَيلُ عَلَينا حينَ سادا
لا تَعانَقنا غَراماً مَرَّةً
وَتَراشَفنا مِنَ الريقِ الشُهادا
اِغضُضي أَو صَعِّري خَدَّكِ لي
وَخُذي غَيري عُشاقاً جُدادا
وَاِهجُريني وَاِبعِدي عَنّي فَلا
أَرهَبُ الهَجرَ وَلا أَخشى البِعادا
وَتَناسي كَيفَ شِدنا عُشَّنَا
قَد هَدَمنا ما بَني الحُبُّ وَشادا
وَسَأَنساكِ وَلا أَترُكُ في
ذِكرِياتي لَكِ ذِكراً مُستَعادا
قصائد مختارة
إذا بلي اللبيب بقرب فدم
صفي الدين الحلي إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
علي الحصري القيرواني أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي كَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثا
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
تداخل
سعدي يوسف اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ وفي الســحائبِ اشــتــدَّ لونٌ داكنٌ . لِـمَـن الدنيا؟
جمع الفضائل كلها فكأنما
المهذب بن الزبير جمعَ الفضائلَ كُلَّها فكأنّما أضحى لشخص المَكرُماتِ مِثالا
يقول صحبي إذ أتى منكم
صلاح الدين الصفدي يقول صحبي إذ أتى منكم مشرفٌ بالغت في شكره